أهم الأخبار

إرجع إلى الصفحة الرئيسية

مسار التنقل

الجامعة تواكب عاصفة الحزم وتضبط ثنائية "التعليم" و "المشاريع"


فيما يؤدي أكثر من 26 ألف طالب وطالبة اختبارات نهاية العام الجامعي وفق ماهو مخطط له، حرصت إدارة الجامعة منذ انطلاق عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي تدخل عامها الثالث على اتخاذ جميع الخطط الكفيلة بعدم تأثر العملية التعليمية بالأحداث، إضافة إلى مواصلة إنجاز مشاريع المدينة الجامعية.

وأبرز تقرير أصدرته إدارة العلاقات العامة والإعلام الجامعي بمناسبة نهاية العام الجامعي جميع الإجراءات التي اتخذتها لجنة إدارة الأزمات المكونة من 16 عضوا برئاسة معالي مدير الجامعة الدكتور محمد الحسن حيث أصدرت خلالها عددا من القرارات، وكانت قد علقت الدراسة في العام الأول لمدة شهر ، وأجلت الاختبارات النهائية في الفصل الثاني إلى بداية الفصل الأول لسلامة الطلاب ولتجنب تعطيل الحركة التعليمية وتمكين الطلاب والطالبات من مواصلة تعليمهم، ولم يحدث تأخير أو ضياع أيّ سنة دراسية، ثم بعد ذلك ولمدة عامين حولت جميع مقرراتها النظرية إلى مقررات إلكترونية، إضافة إلى إتاحة أربعة خيارات للطلاب والطالبات من خلال الانتظام بالدراسة، أو التعليم عن بعد، أو طالب زائر إلى إحدى الجامعات الأخرى، أو التأجيل لمن يرغب دون احتسابه من فصول التأجيل. كذلك تمديد فرصة الاعتذار عن الفصل وحذف وإضافة الساعات الدراسية، والتسجيل في الفصل الصيفي من خلال التعليم عن بعد لمراعاة الطلاب والطالبات.

وعلى صعيد المشاريع أبرز التقرير تحقيق الجامعة السبق في نقل جميع الكليات والإدارات إلى المدينة الجامعية، والاستغناء عن المباني المستأجرة، إضافة إلى تدشين المرحلة الأولى من الاستاد الرياضي، وكذلك تدشين الصالة الرياضية المغلقة، ومباني الكليات والعمادات والإدارات وعيادات أعضاء هيئة التدريس. 

وتطرق التقرير أيضا إلى سير الأنشطة التي تنظمها عمادة شؤون الطلاب كان آخرها ختام الأنشطة الرياضية منتصف الأسبوع الحالي.