الرؤية: 
أن يصبح مركزا رائدا و مبتكرا فى مجال التقنيات النانوية لتطوير الأجهزة الإلكترونية و التقنيات المتقدمة من خلال إجراء أحدث الأبحاث و الإستشارات العلمية.

الرسالة: 
تسهيل و تنفيذ بحوث تكنولوجيا النانو في مختلف مجالات العلوم والهندسة وتكنولوجيا المواد لتطوير منتجات متقدمة تعود بالنفع على الصناعة و المجتمع.

الأهداف: 

         1- إنشاء مركز أبحاث علمي لتقنيات النانو على مستوى عالمي للأجهزة الإلكترونية والتطبيقات البيئية وأجهزة الطاقة.

         2- تعزيز مفهوم البحث العلمي متعدد التخصصات وتوفير منتدى للتفاعل المثمر بين العلماء و الباحثين والطلاب مع خبراء وطنيين ودوليين فى مجال التقنيات النانوية.

         3- تعزيز التعاون بين الباحثين في المملكة وتحسين التماسك بين مجموعات البحث / الجامعات / الكليات / مراكز البحوث في المملكة.

         4- تعزيز التعاون بين الجامعة و القطاع الصناعى فى المملكة فى مجال تقنيات النانو.

         5- تعزيز وتقوية التعاون مع الجامعات الدولية ومعامل أبحاث النانو لتحسين المعرفة العلمية و نقل التكنولوجيا.

         6- جذب الصناعات والهيئات الحكومية للبحوث الممولة من الخارج في المجالات البحثية المرغوبة.

         7- إنشاء برنامج مشترك من خلال شبكات التعاون الدولية للدراسات العليا- ماجستير و دكتوراه- فى مجال علوم و تقنيات النانو.

         8- عقد الندوات المتخصصة و ورش العمل والمؤتمرات والمحاضرات الإرشادية للترويج للبحوث متعددة التخصصات في مجال العلوم و هندسة الموتد وتكنولوجيا النانو                و تطبيقاتها.

المهام:
تركز المهام البحثية بالمركزعلى تصنيع المواد النانوية بأشكال مختلفة مثل القضبان والأنابيب والأفلام الرقيقة والأسلاك والألياف بعدة طرق تحضير حديثة. وكذلك تحسين الخصائص الفيزيائية والكيميائية عن طريق مجموعة متنوعة من التقنيات واستخدام تلك المواد النانوية لتصنيع أجهزة الاستشعار (المجسات) والأجهزة الإلكترونية المختلفة فى تطبيقات المجسات الكيميائية والغازية، والمجسات الحيوية الإلكتروكيميائية والبصرية، إلى جانب المجسات المكونة من المواد المغناطيسية، وتطبيقات المواد الإلكترونية، والثنائيات، وأجهزة الإنبعاث الحقلي. بالإضافة الى التطبيقات البيئية و تطبيقات الطاقة الجديدة و المتجددة. و من المهام أيضا التوظيف الفعال للطاقات العلمية والتجهيزات التقنية وتوجيهها نحو خدمة القضايا التنموية، وتدعيم الروابط بين مؤسسات البحث العلمي والجهات الصناعية والخدمية.